السيد محسن الأمين ( مترجم : على حجتى كرمانى )
311
سيره معصومان ( فارسي )
دعاى آن حضرت ( ص ) در روز جنگ بدر ابن طاووس در مهج الدعوات اين دعا را ذكر كرده است : « اللهم انت ثقتى فى كل كرب ، و انت رجائى فى كل شدّة ، و انت لى فى كل امر نزل بىثقة وعدة ، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد ، و تقل فيه الحيلة ، و يخذل فيه القريب ، و يشمت به العدوّ ، و تعيينى فيه الامور ، انزلته بك و شكوته اليك ، راغبا فيه اليك عمن سواك ، ففرجته و كشفته عنّى و كفيتنيه ، فانت ولىّ كل نعمة و صاحب كل حاجة ، و منتهى كل رغبة ، فلك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا . » دعاى آن حضرت در روز جنگ احد ابن طاووس در مهج الدعوات متذكر اين دعا شده و گفته است : آن را به اسناد خويش به محمد بن حسن صفار به اسنادش از امام صادق ( ع ) و از غير ايشان نقل كرديم كه گفت : در روز احد چون مردم از گرد پيامبر ( ص ) پراكنده شدند فرمود : « اللهم لك الحمد و اليك المشتكى ، و انت المستعان . » پس جبرئيل نازل شد و گفت : محمد ! همان دعا را كردى كه ابراهيم هنگامى كه در آتش افكنده شد و يونس زمانى كه در شكم ماهى شد بر زبان آوردند . وى گويد : رسول خدا ( ص ) چنين دعا مىكرد : « اللهم اجعلنى صبورا ، و اجعلنى شكورا ، و اجعلنى فى امانك . » دعاى آن حضرت ( ص ) در روز جنگ احزاب به نقل از كتاب الدعاء تأليف حسين بن سعيد به اسنادش از ابو جعفر ( ع ) كه فرمود : دعاى پيغمبر ( ص ) در شب جنگ احزاب اين بود : « يا صريخ المكروبين ، و يا مجيب دعوة المضطرين ، اكشف عنّى همّى و غمّى و كربى ، فإنك تعلم حالى و حال اصحابى ، فاكفنى هول عدوى ، فانه لا يكشف ذلك غيرك . » دعايى كه به برخى از اصحابش آموخت تا بدان از شرّ دشمن در امان بمانند ابن طاووس در مهج الدعوات متذكر اين دعا شده است : يا سامع كل صوت ، يا محيى النفوس بعد الموت ، يا من لا يعجل لانه لا يخاف الموت ، يا دائم الثبات ، يا مخرج النبات ، يا محيى العظام الرميم الدراسات . بسم اللّه ، اعتصمت باللّه ، و توكلت على الحى الذي لا يموت ، و رميت كل من يؤذينى بلا حول و لا قوة الا باللّه العلى العظيم . »